أثار ملف معروض، وفق ما أفاد به أصحاب شكايات، أمام الجهات القضائية المختصة بمدينة مراكش، نقاشاً بشأن مدى نجاعة آليات التصدي لادعاءات انتحال الصفات المهنية واستعمال أسماء مؤسسات إعلامية دون سند قانوني، في ظل تشديد المشرع المغربي العقوبات على الأفعال التي تمس ثقة المواطنين في المهن المنظمة بالقانون.