من المرتقب أن يعقد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الثلاثاء، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي الإسباني لبحث تطورات الوضع في سبتة، في أعقاب أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.
وبحسب صحيفة «إلباييس»، يأتي الاجتماع بعد 26 يوماً من اندلاع الأزمة، في وقت لا تزال فيه تداعياتها قائمة، إذ يوجد أكثر من 5 آلاف شخص في شوارع المدينة، بينهم نحو 2500 قاصر، وفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة.
ومن المنتظر أن يبدأ الاجتماع في الساعة الثامنة والنصف صباحاً، قبل ساعات من انعقاد أول اجتماع لمجلس الحكومة الإسبانية عقب العطلة الصيفية. كما تمت دعوة حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، لحضور الاجتماع.
ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماعين عقدهما سانشيز عبر تقنية الاتصال المرئي يومي 7 و17 غشت، بمشاركة عدد من الوزراء، بهدف تنسيق استجابة الحكومة المركزية للتطورات المرتبطة بأزمة سبتة.
ويُعد مجلس الأمن القومي الإسباني أعلى هيئة تساعد الحكومة في القضايا المرتبطة بالأمن القومي، وينص نظامه الأساسي على عقد اجتماعات دورية كل شهرين، مع إمكانية عقد اجتماعات استثنائية بدعوة من رئيس الحكومة عند الضرورة.
ورغم استمرار تداعيات أزمة الهجرة في سبتة، لم يعقد المجلس، حتى الآن، اجتماعاً استثنائياً مخصصاً لهذا الملف.
وتستأنف الحكومة الإسبانية نشاطها هذا الأسبوع بعقد اجتماع لمجلس الوزراء، يُتوقع أن يتناول خطة اقتصادية خاصة بسبتة، إلى جانب احتمال تعيين أنخيل فيكتور توريس منسقاً للوزارات المعنية بإدارة أزمة الحدود.
وتأتي هذه التحركات بعد نحو أربعة أسابيع من أزمة الهجرة الجماعية التي فرضت على السلطات الإسبانية تعزيز التنسيق الحكومي لمواجهة تداعياتها الأمنية والإنسانية والإدارية.