جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

المدارس الخصوصية تستشير الآباء بشأن توقيت الدراسة تزامناً مع العودة إلى غرينتش

تستعد مؤسسات التعليم الخصوصي بالمغرب، بمختلف الأسلاك التعليمية، لتكييف الزمن المدرسي مع العودة المرتقبة إلى التوقيت القانوني للمملكة، ابتداءً من الأسبوع المقبل، وذلك تماشياً مع توجيهات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

ومع اقتراب موعد العودة إلى توقيت غرينتش، شرعت عدد من المدارس الخصوصية في إخبار الآباء والأولياء بالتغيير المرتقب، فيما اختارت مؤسسات أخرى إشراكهم في تحديد التوقيت الصباحي الأنسب لانطلاق الحصص الدراسية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أوصت فيه الوزارة ببدء الدراسة على الساعة الثامنة صباحاً، بينما يرى بعض مسؤولي التعليم الخصوصي أن هذا التوقيت قد يطرح تحديات أمام الأسر التي اعتادت إيصال أبنائها إلى المدارس بالتزامن مع توجه الآباء إلى مقرات عملهم.

وقال محمد حنصالي، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، إن غالبية المؤسسات الخصوصية شرعت في الاستعداد للعودة إلى نمط تدبير الزمن المدرسي المعتمد خلال فترة العمل بتوقيت غرينتش.

وأوضح أن عدداً كبيراً من الأسر تلقى قرار تكييف الزمن المدرسي مع العودة إلى الساعة القانونية للمملكة بارتياح، مشيراً إلى أن العمل بتوقيت غرينتش+1 كان يطرح، بحسبه، صعوبات مرتبطة بأوقات نوم واستيقاظ التلاميذ، خصوصاً خلال فصل الشتاء.

وأضاف حنصالي أن المؤسسات تقوم حالياً باستشارة الآباء حول توقيت انطلاق الدراسة، موضحاً أن استمارات تم توزيعها على الأسر لجمع آرائها قبل اتخاذ القرار النهائي، مع احتمال اعتماد الساعة الثامنة صباحاً موعداً لانطلاق الحصص.

وأشار في المقابل إلى أن عدداً من الآباء يفضلون اصطحاب أبنائهم إلى المدرسة أثناء توجههم إلى العمل، وهو ما يجعل توقيت الثامنة صباحاً خياراً يحظى بأهمية لدى الأسر، تفادياً لتأخر التلاميذ عن بداية الحصص.

من جهته، رحب فؤاد بنشقرون، رئيس الهيئة الوطنية لمؤسسات التعليم والتكوين الخاص بالمغرب، بقرار العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة، مع تكييف توقيت الدراسة وفق المستجدات الجديدة.

واعتبر بنشقرون أن الساعة الإضافية كانت لها، بحسب تقديره، انعكاسات على تنظيم الوقت اليومي والأسبوعي للتلاميذ، مؤكداً أن مؤسسات التعليم الخصوصي تلتزم بالنظام الوطني وتوجهات الوزارة الوصية فيما يتعلق بتدبير توقيت الحصص الدراسية.

كما أعاد المسؤول نفسه طرح النقاش المرتبط بنظام الدراسة، منتقداً اعتماد التوقيت المستمر، ومعتبراً أنه لا يحقق المردودية المطلوبة بالنسبة إلى مختلف الفئات العمرية، من التعليم الأولي إلى مستوى البكالوريا، فيما أشار إلى أن مؤسسات التعليم الخاص لا تعتمد هذا النظام.

المقتطف

تستعد المدارس الخصوصية بالمغرب لتكييف توقيت الدراسة مع العودة إلى توقيت غرينتش، وسط استشارات مع الآباء بشأن الموعد الأنسب لانطلاق الحصص، في ظل تباين الاعتبارات المرتبطة بالمدرسة ومواعيد عمل الأسر.

#️⃣ الهاشتاغات

#التعليم_الخصوصي، #التعليم، #المدرسة، #التوقيت_المدرسي، #غرينتش، #الساعة_القانونية، #وزارة_التربية_الوطنية، #المغرب، #الآباء، #التلاميذ

✍️ المقال

تستعد مؤسسات التعليم الخصوصي بالمغرب، بمختلف الأسلاك التعليمية، لتكييف الزمن المدرسي مع العودة المرتقبة إلى التوقيت القانوني للمملكة، ابتداءً من الأسبوع المقبل، وذلك تماشياً مع توجيهات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

ومع اقتراب موعد العودة إلى توقيت غرينتش، شرعت عدد من المدارس الخصوصية في إخبار الآباء والأولياء بالتغيير المرتقب، فيما اختارت مؤسسات أخرى إشراكهم في تحديد التوقيت الصباحي الأنسب لانطلاق الحصص الدراسية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أوصت فيه الوزارة ببدء الدراسة على الساعة الثامنة صباحاً، بينما يرى بعض مسؤولي التعليم الخصوصي أن هذا التوقيت قد يطرح تحديات أمام الأسر التي اعتادت إيصال أبنائها إلى المدارس بالتزامن مع توجه الآباء إلى مقرات عملهم.

وقال محمد حنصالي، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، إن غالبية المؤسسات الخصوصية شرعت في الاستعداد للعودة إلى نمط تدبير الزمن المدرسي المعتمد خلال فترة العمل بتوقيت غرينتش.

وأوضح أن عدداً كبيراً من الأسر تلقى قرار تكييف الزمن المدرسي مع العودة إلى الساعة القانونية للمملكة بارتياح، مشيراً إلى أن العمل بتوقيت غرينتش+1 كان يطرح، بحسبه، صعوبات مرتبطة بأوقات نوم واستيقاظ التلاميذ، خصوصاً خلال فصل الشتاء.

وأضاف حنصالي أن المؤسسات تقوم حالياً باستشارة الآباء حول توقيت انطلاق الدراسة، موضحاً أن استمارات تم توزيعها على الأسر لجمع آرائها قبل اتخاذ القرار النهائي، مع احتمال اعتماد الساعة الثامنة صباحاً موعداً لانطلاق الحصص.

وأشار في المقابل إلى أن عدداً من الآباء يفضلون اصطحاب أبنائهم إلى المدرسة أثناء توجههم إلى العمل، وهو ما يجعل توقيت الثامنة صباحاً خياراً يحظى بأهمية لدى الأسر، تفادياً لتأخر التلاميذ عن بداية الحصص.

من جهته، رحب فؤاد بنشقرون، رئيس الهيئة الوطنية لمؤسسات التعليم والتكوين الخاص بالمغرب، بقرار العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة، مع تكييف توقيت الدراسة وفق المستجدات الجديدة.

واعتبر بنشقرون أن الساعة الإضافية كانت لها، بحسب تقديره، انعكاسات على تنظيم الوقت اليومي والأسبوعي للتلاميذ، مؤكداً أن مؤسسات التعليم الخصوصي تلتزم بالنظام الوطني وتوجهات الوزارة الوصية فيما يتعلق بتدبير توقيت الحصص الدراسية.

كما أعاد المسؤول نفسه طرح النقاش المرتبط بنظام الدراسة، منتقداً اعتماد التوقيت المستمر، ومعتبراً أنه لا يحقق المردودية المطلوبة بالنسبة إلى مختلف الفئات العمرية، من التعليم الأولي إلى مستوى البكالوريا، فيما أشار إلى أن مؤسسات التعليم الخاص لا تعتمد هذا النظام.

المقتطف

تستعد المدارس الخصوصية بالمغرب لتكييف توقيت الدراسة مع العودة إلى توقيت غرينتش، وسط استشارات مع الآباء بشأن الموعد الأنسب لانطلاق الحصص، في ظل تباين الاعتبارات المرتبطة بالمدرسة ومواعيد عمل الأسر.

#️⃣ الهاشتاغات

#التعليم_الخصوصي، #التعليم، #المدرسة، #التوقيت_المدرسي، #غرينتش، #الساعة_القانونية، #وزارة_التربية_الوطنية، #المغرب، #الآباء، #التلاميذ