البابا ليو الرابع عشر يحث كاثوليك فرنسا على التمسك بإيمانهم
حث بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم السبت، الكاثوليك في فرنسا على التمسك بإيمانهم ومواصلة ممارسة شعائرهم الدينية، رغم ما وصفه بالسياق العلماني الذي يطبع المجتمع الفرنسي.
وجاءت تصريحات البابا خلال ثاني أيام زيارته إلى فرنسا، حيث التقى عدداً من الشباب الكاثوليك، في وقت تسعى فيه الكنيسة إلى تعزيز حضورها وسط تراجع أعداد الممارسين للشعائر الدينية في البلاد.
وقال ليو الرابع عشر إن المؤمنين مدعوون إلى المثابرة في إيمانهم “حتى وسط الأشواك”، في رسالة تهدف إلى تشجيع الكاثوليك الفرنسيين على مواصلة ارتباطهم بالكنيسة.
وشكل لقاء البابا بالشباب إحدى أبرز محطات برنامجه، خاصة في ظل الاهتمام الذي توليه الأوساط الكنسية للجيل الجديد، بعدما أثارت مشاركة عدد من الشباب وانضمام بعضهم إلى الكنيسة مؤشرات اعتبرتها القيادات الكاثوليكية باعثة على التفاؤل.
وتزامنت زيارة البابا مع حضور جماهيري لافت في شوارع باريس، حيث احتشد عدد كبير من الأشخاص لمتابعة موكبه، بينما شهد وسط العاصمة الفرنسية إجراءات تنظيمية أدت إلى إغلاق عدد من المناطق استعداداً للقداس الجماهيري في ساحة الكونكورد.
وتأتي الزيارة في سياق يشهد تراجعاً في الممارسة الدينية الكاثوليكية بفرنسا، التي انتقلت خلال العقود الماضية من مجتمع ذي حضور كاثوليكي قوي إلى مجتمع يغلب عليه الطابع العلماني.