الطوب: استعادة ثقة المغاربة تمر عبر معالجة قضاياهم الأساسية
لخأكد البرلماني ومرشح حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية المقبلة، منصف الطوب، أن استعادة ثقة المواطن المغربي في بلده ومؤسساته وفي العمل السياسي، تقتضي الانطلاق من واقعه اليومي والانشغال الفعلي بالقضايا والمشاكل التي تؤثر في حياته.
وقال الطوب، في تصريح لـ«اليوم24»، على هامش اللقاء الذي عقده حزب الاستقلال، السبت 29 غشت 2026، لتقديم برنامجه الانتخابي برسم الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، إن تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات والعمل السياسي يمر أساسًا عبر الاستجابة لقضاياهم الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم وفرص الشغل والبنية التحتية.
الطوب: استعادة ثقة المغاربة تمر عبر معالجة قضاياهم الأساسية
وشدد المرشح الاستقلالي على ضرورة أن يركز الخطاب السياسي على هذه الملفات، بدل الانشغال بما وصفه بـ«ضرب الأعراض» والتجاذبات المرتبطة بالأشخاص، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات لا تخدم مصالح الوطن ولا المواطن.
وفي تعليقه على الجدل المرتبط بما أثير بشأن التسريبات، اعتبر الطوب أن الانشغال بهذه القضايا ينبغي ألا يحجب النقاش حول الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تشكل صلب انتظارات المواطنين، داعيًا إلى توجيه الاهتمام نحو القضايا التي تمس حياتهم اليومية.
كما دعا إلى تشجيع المواطنات والمواطنين على الانخراط في العمل السياسي والجمعوي، مؤكدًا أن المشاركة في الحياة العامة تمثل مدخلًا أساسيًا لتعزيز الثقة في المؤسسات وترسيخ ثقافة المشاركة.
ووجه الطوب دعوة إلى جمعيات المجتمع المدني من أجل إطلاق برامج ومبادرات تستهدف الشباب والشابات، بهدف تحفيزهم على الانخراط في العمل السياسي والانتخابي وتعزيز حضورهم في الحياة العامة.
واعتبر أن رفع مستوى المشاركة السياسية والانتخابية لدى الشباب يمكن أن يساهم في الحد من استغلال ظاهرة العزوف الانتخابي، داعيًا إلى عدم ترك المجال أمام الجهات التي قد تسعى إلى توظيف ضعف المشاركة السياسية لتحقيق أهداف أو مصالح انتخابية.
وتأتي تصريحات الطوب في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط دعوات حزبية ومدنية إلى تعزيز المشاركة السياسية والانتخابية، وربط العمل السياسي بشكل أكبر بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل المواطنين.