جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بورتو البرتغالي يراهن على موهبة المغربية لينا الجامعي

أعلن نادي إف سي بورتو البرتغالي تعاقده مع المهاجمة المغربية الشابة لينا الجامعي، البالغة من العمر 18 عاما، قادمة من باريس سان جيرمان الفرنسي، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف فريقه النسوي خلال أول موسم له في دوري الدرجة الأولى.

وكشف النادي البرتغالي، عبر موقعه الرسمي، أن الجامعي ستدافع عن ألوان الفريق بالقميص رقم 19، بعدما ساهم بورتو الموسم الماضي في تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الأولى إثر تتويجه بلقب دوري الدرجة الثانية.

وتعد الجامعي من أبرز المواهب المغربية الصاعدة في كرة القدم النسوية، بعدما بدأت مسيرتها التكوينية في نادي ليل الفرنسي، حيث لفتت الأنظار منذ سن مبكرة بقدرتها على المنافسة ضمن فئات عمرية تفوق سنها.

تجربة باريس سان جيرمان

وفي سن السادسة عشرة، انتقلت المهاجمة المغربية إلى باريس سان جيرمان، أحد أبرز الأندية الفرنسية والأوروبية، لتواصل مسارها التكويني وتطوير إمكاناتها الفنية.

وخلال تجربتها مع النادي الباريسي، أتيحت للجامعي فرصة المشاركة في المعسكر الإعدادي للفريق الأول الذي أقيم في أستراليا، قبل أن تعود إلى فريق الشابات، الذي تمكنت معه من التتويج بلقب الدوري المحلي.

وتعكس هذه التجربة المبكرة المسار التصاعدي للاعبة المغربية، التي نجحت في فرض حضورها ضمن منظومة تكوينية لأحد أكبر أندية كرة القدم النسوية في فرنسا، قبل أن تخوض تحديا جديدا في البرتغال.

تألق مع المنتخبات المغربية

وعلى المستوى الدولي، سبق للينا الجامعي حمل قميص المنتخبات الوطنية المغربية للفئات العمرية، وبرزت بشكل خاص خلال مشاركتها مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في تصفيات كأس العالم 2024.

وتمكنت المهاجمة الشابة خلال تلك التصفيات من تسجيل ثمانية أهداف في أربع مباريات، لتتصدر قائمة الهدافات، في إنجاز عزز مكانتها كواحدة من الأسماء الواعدة في كرة القدم النسوية المغربية.

كما ساهم هذا التألق في ترشيحها لجوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، ضمن فئة أفضل لاعبة شابة في السنة، ليؤكد حضورها المبكر على الساحة القارية.

ويشكل انتقال الجامعي إلى بورتو محطة جديدة في مسيرتها الاحترافية، إذ تراهن اللاعبة المغربية على مواصلة التطور وإثبات نفسها في الدوري البرتغالي، فيما يعول النادي على موهبتها لتعزيز صفوف فريقه النسوي خلال تجربته الأولى في دوري الدرجة الأولى.