أصبحت مسألة الجمع بين المسؤوليات داخل عدد من الهيئات الجمعوية والحقوقية والإعلامية تثير نقاشاً متزايداً، في ظل تزايد حالات يتولى فيها الشخص الواحد أكثر من صفة، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام مبادئ الاستقلالية والشفافية، وحول تأثير هذا التداخل على ثقة المواطنين في المؤسسات المدنية والإعلامية.