أمن بني ملال يكشف حقيقة شريط متداول عن «عنف انتخابي»
تفاعلت ولاية أمن بني ملال بسرعة وجدية مع شريط فيديو جرى تداوله، اليوم السبت، عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، يظهر أشخاصا يتبادلون العنف في الشارع العام، مرفقا بتعليق يزعم تعرض شاب للاعتداء من طرف أشخاص كانوا يقومون بحملة انتخابية بمدينة بني ملال.
وأوضحت ولاية أمن بني ملال، في بيان حقيقة توصلت به جريدة هسبريس، أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية لم تسجل أي شكاية أو وشاية أو بلاغ هاتفي يتعلق بوقوع الأفعال الإجرامية التي تم ربطها بالشريط المتداول.
وأضاف المصدر ذاته أن الخبرة التقنية المنجزة على التسجيل المصور كشفت أن الفيديو قديم، وأن إعادة نشره تمت بشكل مضلل وخارج سياقه الزمني الحقيقي.
وبحسب نتائج الخبرة، فقد سبق أن جرى تداول الشريط والتطرق إليه إعلاميا خلال شهر شتنبر من سنة 2021، ما ينفي ارتباطه، وفق المعطيات الأمنية، بالأحداث الانتخابية أو بالحملة الانتخابية الجارية حاليا.
الأمن يتابع المحتوى المتداول
وأكدت ولاية أمن بني ملال أنها بادرت إلى التحقق من مضمون الشريط بمجرد رصده على منصات التواصل الاجتماعي، في إطار حرصها على التفاعل مع المحتويات التي قد تثير مخاوف أو تساؤلات لدى المواطنين بشأن الوضع الأمني.
وشددت المصالح الأمنية، في بيانها، على استمرار تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل ما من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، أو تداول معطيات قد توحي بوقوع أفعال إجرامية داخل المجال الترابي لمدينة بني ملال.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق تنامي تداول مقاطع فيديو قديمة أو مجتزأة على مواقع التواصل الاجتماعي وإعادة ربطها بأحداث راهنة، وهو ما يجعل التحقق من تاريخ التسجيل وسياقه الأصلي عاملا أساسيا قبل اعتماد مضامينه أو تداولها باعتبارها وقائع جديدة.