جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

ماسترات جامعية تعيد فتح باب الترشيح أمام مرشحين جدد

تواصل مجموعة من مسالك الماستر بنظام التوقيت الميسر بجامعة محمد الخامس بالرباط عملية استقطاب مرشحين جدد، بعدما لم تتمكن بعض المسالك من بلوغ العدد المطلوب من الطلبة خلال المرحلة الأولى، في حين نجحت مسالك أخرى في استكمال المقاعد المخصصة لها.

وبحسب مصدر مطلع، فقد لجأت بعض مسالك التوقيت الميسر إلى إصدار إعلانات جديدة، بعضها للمرة الثانية والثالثة، مع استدعاء مرشحين إضافيين لإجراء مقابلات الولوج، بينما تستمر كليات أخرى في استقبال الراغبين في متابعة الدراسة من فئة الأجراء والموظفين.

ويخضع المترشحون لمقابلات شفهية، وأحياناً لاختبارات كتابية، بهدف تقييم معارفهم ومؤهلاتهم قبل إدراج المقبولين ضمن اللوائح النهائية.

وأوضح المصدر أن فتح مسالك الماستر بالتوقيت الميسر يتطلب الوصول إلى حد أدنى من الطلبة المقبولين، حتى تتمكن المؤسسات من تغطية التكاليف البشرية واللوجستية المرتبطة بالتكوين، مع الالتزام في الوقت نفسه بالشروط القانونية والبيداغوجية المعلن عنها.

في المقابل، تمكنت مجموعة مهمة من المسالك من استقطاب العدد الكافي من الموظفين والأجراء منذ المرحلة الأولى، ومن المنتظر أن تبدأ الدراسة بها خلال الأسبوع المقبل، خصوصاً أن بعض التخصصات في مجال العلوم القانونية تشهد إقبالاً كبيراً.

أما إمكانية دمج طلبة التوقيت الميسر مع طلبة النظام العادي، فتظل خياراً استثنائياً ونادراً، ويعود اتخاذ القرار بشأنه إلى كل مؤسسة جامعية وفقاً لظروفها وإمكاناتها.

وأشار المصدر إلى أن أغلب مسالك الماستر بالجامعة، وخاصة تلك التي تعتمد التوقيت الميسر، تعرف طلباً مرتفعاً، وهو ما قد يؤدي إلى ضغط على المقاعد والطاقة الاستيعابية، وبالتالي صعوبة استقبال جميع المتقدمين.

وتتركز حالات ضعف الإقبال، وفق المصدر ذاته، في بعض المسالك والتخصصات الحديثة التي لم تحظَ بعد بانتشار واسع بين الأجراء والموظفين.

وفي هذا السياق، أطلقت عدة مسالك جامعية نداءات جديدة لاستقطاب العدد المطلوب من الطلبة، من بينها مسالك بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال وكلية الآداب والعلوم الإنسانية.

ويُذكر أن رسوم التسجيل في سلك الماستر بنظام التوقيت الميسر تبلغ 15 ألف درهم عن كل سنة جامعية.