رسالة تعزية من جلالة الملك إلى أسرة المرحوم الشيخ لرابس ولد الشيخ محمد لغداف ولد الشيخ معيلين
الرباط – بعث جلالة الملك محمد السادس برسالة تعزية إلى أفراد أسرة المرحوم الشيخ لرابس ولد الشيخ محمد لغداف ولد الشيخ معلينين.
في هذه الرسالة، يؤكد جلالة الملك أنه تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الشيخ لاراباس ولد الشيخ محمد لغداف ولد الشيخ معلينين، نسأل الله أن يحيطه برحمته الواسعة ويستقبله في جنته الفسيحة.
في هذه المحنة المؤلمة، وبما أن مشيئة الله لا يمكن إيقافها، يعرب السيد عن أعمق تعازيه وتعاطفه الصادق مع أفراد أسرة الفقيد وجميع أقاربه وأصدقائه، وكذلك مع أفراد أسرة الشيخ معيلين الكرام، متضرعاً إلى الله عز وجل أن يمنحهم الصبر والسلوان وأن يجدوا العزاء في العمل الجليل الذي أنجزه الفقيد، وكذلك في أعماله الكريمة في خدمة الدين والوطن.
يؤكد جلالة الملك أن رحيل الفقيد ليس خسارة لعائلة الميلانين الكريمة فحسب، بل للمغرب أيضاً، الذي فقد فيه أحد أبرز الشخصيات الدينية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والمعروف بصفاته الإنسانية النبيلة ووطنيته الصادقة.
لقد كرّس المرحوم، رحمه الله، حياته الغنية بالأعمال الكريمة لخدمة المصالح العليا لمحافظاتنا الجنوبية العزيزة في مختلف المجالات، بما في ذلك التعليم والإرشاد الديني والعدالة والعمل الاجتماعي، مُظهِراً ولاءً راسخاً لعرش العلويين المجيد، وإخلاصاً صادقاً لثوابت وقيم الأمة المقدسة، وتفانياً في الدفاع عن وحدة أراضي مملكتنا، كما يذكر صاحب السمو.
يؤكد جلالة الملك أنه يشارك أفراد عائلة الفقيد أحزانهم في أعقاب هذه الخسارة الفادحة، ويدعو الله عز وجل أن يكافئ الفقيد على أعماله المخلصة في خدمة مصالح الوطن وأن يستقبله في جنته الواسعة، بين الأنبياء والصادقين والشهداء والصالحين.
“من بين المؤمنين رجالٌ كانوا صادقين في التزامهم بالله. بعضهم بلغوا غايتهم، وبعضهم لا يزال ينتظر”، كلمة الله حق.