العنوان: التويزي يستقبل وفدا عن اللجنة اليهودية الأمريكية بالرباط ويبحث تعزيز التعاون المغربي الأمريكي
استقبل أحمد التويزي، رئيس مجلس النواب، الاثنين 26 أكتوبر 2026، بمقر المجلس في الرباط، وفدا عن اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC)، برئاسة جيسون إسحاقسون، مسؤول الشؤون السياسية باللجنة، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها الوفد إلى المغرب.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الحياة السياسية والمؤسساتية بالمملكة، واستعراض آفاق تعزيز العلاقات المغربية الأمريكية، خاصة على المستويين البرلماني والاقتصادي.
وخلال المباحثات، تطرق التويزي إلى انطلاق أشغال الولاية التشريعية الثانية عشرة، وإلى تصويت مجلس النواب على البرنامج الحكومي الذي عُرض أمام غرفتي البرلمان. كما تناول موضوع المشاركة السياسية للمرأة المغربية، في سياق حديثه عن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل سابقة في تاريخ المملكة وتعكس أهمية تعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية.
التويزي يبرز خصوصية النموذج المغربي في التعايش والتعددية
وأكد رئيس مجلس النواب أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يكرس نموذجا قائما على التعايش والتعددية الدينية والثقافية، مشيرا إلى أن دستور سنة 2011 يعترف بتعدد روافد الهوية الوطنية المغربية، بما فيها الرافد العبري باعتباره مكونا أصيلا من مكونات الهوية الوطنية.
كما نوه التويزي بمتانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، معربا عن تقدير المملكة للموقف الأمريكي الداعم لوحدتها الترابية ولسيادتها على كامل أراضيها.
وشدد المسؤول البرلماني على أهمية مواصلة تطوير التعاون بين الرباط وواشنطن، لا سيما في المجال البرلماني، إلى جانب تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية وإرساء شراكات جديدة في مختلف القطاعات.
وفي هذا السياق، استحضر التويزي الموقع الاستراتيجي للمغرب باعتباره بوابة نحو القارة الإفريقية، بما يتيح فرصا إضافية لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
اللجنة اليهودية الأمريكية تجدد دعمها للوحدة الترابية للمملكة
من جانبهم، جدد أعضاء الوفد الأمريكي دعمهم للوحدة الترابية للمغرب، مشيدين بمتانة علاقات الصداقة والشراكة التي تجمع الرباط وواشنطن.
وأكد الوفد انخراطه في المبادرات الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، كما نوه بما وصفه بالنموذج المغربي في التعايش والتسامح، مشيدا بدور المملكة في دعم السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي، وبالدينامية التنموية التي تشهدها في مجالات متعددة.
وتعود نشأة اللجنة اليهودية الأمريكية إلى سنة 1906، وهي منظمة تعمل على الدفاع عن الحقوق المدنية والدينية، وتعزيز الحوار والتسامح، ومناهضة الكراهية والتمييز.
ويأتي هذا اللقاء في سياق مواصلة التواصل بين المؤسسات المغربية والهيئات الأمريكية، بما يعزز الحوار حول القضايا المشتركة ويفتح المجال أمام تطوير التعاون البرلماني والاقتصادي والثقافي بين البلدين.