تستعد وزارة الداخلية، خلال الأيام القليلة المقبلة، للإفراج عن حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال ونساء السلطة، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في شتنبر 2026، وبناءً على تقييم شامل لأداء مسؤولي الإدارة الترابية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر ذاتها، تعد هذه الحركة من أكبر الحركات الانتقالية التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى عدد المناصب التي ستشملها التنقيلات والتعيينات، فضلاً عن إجراءات تأديبية وتوقيفات قد تطال مختلف درجات الإدارة الترابية، من الكُتّاب العامين وباشوات ورؤساء الدوائر وقياد بمختلف الولايات والعمالات والأقاليم.