دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
lepointdiplomatique
طالبت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لإصدار قرار يُلزم إيران بوقف هجماتها على أراضيها، داعية في الوقت نفسه إلى الإقرار بحق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، واتخاذ إجراءات إضافية إذا استمرت الاعتداءات.
وأكدت الدول السبع، في بيان مشترك، أن موقفها موحد في إدانة ما وصفته بالهجمات التي تشنها إيران والجماعات الموالية لها، معتبرة أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، وتمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وشدد البيان على أن للدول حقاً أصيلاً، وفق أحكام القانون الدولي، في الدفاع عن نفسها بصورة فردية أو جماعية، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سيادتها ومواطنيها ومنشآتها الحيوية وسفنها التجارية من الهجمات المتكررة.
وفي الشأن العراقي، رحبت الدول السبع بقرار رئيس الوزراء العراقي القاضي بحصر السلاح بيد الدولة، معربة عن تأييدها للإجراءات التي تنفذها الحكومة العراقية للحد من أنشطة الفصائل والمليشيات المسلحة الموالية لإيران ومنعها من استهداف دول المنطقة.
كما أثنت على جاهزية قواتها المسلحة وكفاءتها في حماية الأمن الوطني وصون السيادة وسلامة المدنيين، مؤكدة استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وجددت الدول التزامها بضمان أمن وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، مؤكدة استعدادها للتعاون مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية من أجل التوصل إلى ترتيبات دائمة تتماشى مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وفي ما يتعلق بالأزمة اليمنية، عبرت الدول عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، ومشيدة بالدور الذي تضطلع به السعودية وسلطنة عمان لدفع جهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، إذ تتهم دول الخليج إيران بمواصلة استهداف أراضيها منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في فبراير الماضي. كما شهدت الفترة التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو الماضي تصاعداً في الهجمات التي طالت البحرين والكويت والأردن، والتي تقول إيران إنها تستهدف مواقع عسكرية أمريكية، بينما تؤكد الدول المتضررة أن الضربات أصابت منشآت مدنية، بينها مرافق للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات.