جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بيت مال القدس يثمن أشجار الزيتون

lepointdiplomatique

نظمت وكالة بيت مال القدس الشريف، بشراكة مع جمعية المركز الثقافي المغربي، اليوم السبت، نشاطًا بيئيًا وتوعويًا لفائدة أطفال “مدرسة اليتيم العربي” بمدينة القدس، احتفاءً بشجرة الزيتون الفلسطينية، وذلك في إطار برنامج “المدارس الصيفية” الممول من المملكة المغربية، والذي يستهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم الانتماء لدى الأطفال.

ويواصل البرنامج، الذي انطلق في العاشر من يوليوز الجاري، أسبوعه الثاني بسلسلة من الأنشطة التربوية والبيئية لفائدة نحو 3000 طفل وطفلة، موزعين على أكثر من 20 جمعية ومركزًا اجتماعيًا في مدينة القدس، بهدف تنمية المهارات الحياتية، وتعزيز الوعي البيئي، وترسيخ العلاقة بالأرض والموارد الطبيعية.

وشهدت فعاليات “مدرسة اليتيم العربي” تقديم فقرة توعوية أشرف عليها ممثل مديرية الزراعة، استعرض خلالها المكانة التاريخية والوطنية لشجرة الزيتون في فلسطين باعتبارها رمزًا للصمود والتجذر في الأرض. كما شارك الأطفال في تطبيقات ميدانية شملت تحضير خليط الجير وطلاء جذوع أشجار الزيتون لحمايتها من الآفات والحشرات والتخفيف من تأثير درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.

وأكد المهندس الزراعي غسان الحسيني أن النشاط تضمن أيضًا تعليق مصائد خاصة لمكافحة سوسة ثمار الزيتون، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تساهم في غرس ثقافة العناية بالشجرة المباركة لدى الأطفال منذ سن مبكرة، بالنظر إلى قيمتها البيئية والوطنية في فلسطين.

وفي السياق ذاته، أوضح المدير الفني بنادي هلال القدس، ممثل مخيم “هلال تيك”، لؤي بكيرات، أن الأنشطة التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف تحمل رسائل تربوية ووطنية تعزز ارتباط الأطفال بهويتهم وتراثهم، معبرًا عن شكره للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على دعمه المتواصل لمدينة القدس وسكانها عبر مشاريع الوكالة.

ويتوزع برنامج “المدارس الصيفية” على عدد من أحياء القدس، من بينها البلدة القديمة، وسلوان، ورأس العمود، ووادي الجوز، والشيخ جراح، وبيت حنينا، والعيزرية، وبيرنبالا، والنبي صموئيل، والجديرة، إضافة إلى مخيمي شعفاط وقلنديا، ويشمل أنشطة نفسية واجتماعية ورياضية وبيئية، إلى جانب ورش للرسم والمسرح والحرف التقليدية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يوفر فضاءً تربويًا وآمنًا للأطفال خلال العطلة الصيفية.